#كورونا يتسارع.. وأوروبا نحو الإغلاق

فى: الأحد - أكتوبر 11, 2020      Print

محرر الشؤون الدولية - تسارع تفشي الوباء بشكل واضح في كل أنحاء العالم تقريباً في الأيام السبعة الأخيرة (315 ألف إصابة جديدة يومياً على المستوى العالمي، أي 6 في المئة أكثر من حصيلة الأسبوع الفائت). ويسود قلق كبير في أوروبا، حيث بدأ فيروس كورونا المستجد الانتشار مجدداً وسجلت القارة العجوز أعلى زيادة في عدد الإصابات (+28 في المئة)، إذ أعلنت أسبانيا حالة التأهب الصحي في مدريد، وتعتزم ألمانيا فرض قيود أكثر صرامة، لا سيما مع تسجيل 4 آلاف إصابة جديدة تقريباً كل يوم، وحذرت المستشارة أنجيلا ميركل من أنه إذا لم يستقر عدد الإصابات الجديدة خلال الأيام العشرة المقبلة، فستخضع البلاد لقيود جديدة. وأمام الارتفاع المقلق، فرضت معظم المدن الكبيرة في ألمانيا، لا سيما برلين وفرانكفورت، حظر تجول يطول قطاع المطاعم، وقيوداً على اللقاءات الاجتماعية. وفي بولندا المجاورة بات وضع الكمام في الأماكن العامة إلزامياً اعتباراً من السبت في كل أنحاء البلاد. وفي بريطانيا، ينتظر الإعلان عن قيود جديدة لاحتواء تفشي الفيروس، حيث سيعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون الإثنين إستراتيجيته بهذا الصدد أمام النواب. في حين تفرض فرنسا إجراءات عزل محلية ولم يستبعد المجلس العلمي الذي يسدي نصائح للحكومة إمكان إعادة فرض تدابير الإغلاق «إذا لزم الأمر»، محذراً الفرنسيين من أنه يتعين عليهم الاستعداد للتعايش مع الفيروس حتى الصيف المقبل. أما قارة آسيا فباتت المنطقة الوحيدة في العالم التي سجّلت تراجعاً بنسبة 7 في المئة في عدد الإصابات. وتحتل الولايات المتحدة الصدارة من حيث عدد الإصابات والوفيات، حيث سجلت حتى الحين نحو 7.8 ملايين إصابة وأكثر من 213 ألف وفاة جراء الفيروس. وفي سياق إجراءات مواجهة الجائحة، وقعت الحكومة الأميركية اتفاقية مع شركة أسترازينيكا بقيمة 486 مليون دولار لتطوير وتأمين إمدادات تصل إلى 100 ألف جرعة من علاج الأجسام المضادة لمرض كوفيد 19، وهي فئة مماثلة من الأدوية التي استخدمت لعلاج الرئيس دونالد ترامب، بحسب تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية. قال المسؤول بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية بول مانجو إن الولايات المتحدة ستكون قادرة على توفير مليون جرعة من علاجات الأجسام المضادة لفيروس كورونا من إيلي ليلي وريجينيرون - وهذا الأخير يجعل الدواء الذي يسميه ترامب الآن علاجاً›. وهذه أحدث خطوة اتخذتها إدارة ترامب لإعادة توجيه جهود عملية Warp Speed ​​من اللقاحات إلى علاجات الأجسام المضادة. يأتي ذلك بعد أن جعلت إرشادات إدارة الغذاء والدواء الجديدة من شبه المستحيل الحصول على الموافقة قبل انتخابات 3 نوفمبر. في غضون ذلك، قال مسؤول في إدارة ترامب يقود الاستجابة لوباء الفيروس التاجي إن الولايات المتحدة يمكن أن تتوقع تسليم اللقاح بدءًا من يناير 2021، وهو ما يتعارض مع تصريحات الرئيس بأن اللقاحات يمكن أن تبدأ هذا الشهر. من المسلم به أن ترامب بدا وكأنه يعترف بأن هذا الجدول الزمني غير مرجح، وبدلاً من ذلك علق آماله على طلبات الموافقة الطارئة على علاجات الأجسام المضادة، مثل تلك التي تلقاها بنفسه من قبل ريجينيرون، وكذلك عقار إيلي ليلي المماثل المعزز للمناعة. وحذت إدارته حذوه، وسرعان ما حولت التركيز والتمويل نحو العلاجات. ستقدم الحكومة التمويل لشركة استرازينيكا لإجراء مرحلتين من التجارب السريرية للمرحلة الثالثة تحت عملية Warp Speed​​، والتي تهدف إلى تسريع العلاجات واللقاحات. وقالت الشركة إنها تخطط لتزويد ما يصل إلى 100 ألف جرعة اعتبارًا من نهاية 2020 ويمكن للحكومة الأميركية الحصول على ما يصل إلى مليون جرعة إضافية في عام 2021 بموجب اتفاقية منفصلة. قال الدكتور روبرت كادليك مساعد وزير الصحة والخدمات الإنسانية للاستعداد والاستجابة في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الإدارة الأميركية تسرع إنتاج لقاحات آمنة وفعالة... لضمان التسليم ابتداء من يناير 2021. وكان وزير الصحة أليكس عازار، قال إنه قد يكون هناك 100 مليون جرعة لقاح متاحة بحلول نهاية العام في «انتظار تصاريح إدارة الغذاء والدواء». وقال الدكتور منصف السلاوي، الذي يقود جهود الحكومة في مجال اللقاحات إن الباحثين تمكنهم معرفة ما إذا كان أحد اللقاحات قيد التطوير فعالاً بحلول أواخر أكتوبر أو نوفمبر أو ديسمبر، لكن الأمر سيستغرق أسابيع للحصول على إذن FDA. لقاح مزدوج إلى ذلك، يعكف علماء في هونغ كونغ هذه الأيام على تطوير لقاح لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد والإنفلونزا في آن معاً، لا سيّما أن المرضين يصيبان الأعضاء ذاتها في الجسم ويتشابهان في الأعراض. ومن المقرر أن يدخل اللقاح الجديد التجارب في هونغ كونغ في نوفمبر المقبل، ولن يكون بحاجة للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لأشهر عدة من أجل البدء في استخدامه إذا ما ثبتت نجاعته، وفق وكالة بلومبيرغ. وقال يوين كووك يونغ رئيس قسم الأمراض المعدية بقسم الأحياء الدقيقة في جامعة هونغ كونغ، المُشارك في الدراسة إن المرحلة الأولى من التجارب ستبدأ في هونغ كونغ، بمشاركة 100 شخص بالغ. وأوضح أن لقاح كوفيد 19 المُرشّح مشابه للقاح الإنفلونزا، إذ يُمكن تناوله من خلال الرش في الأنف بدلًا من الوخز بالإبر، لتوفير حماية من المرضين في وقت واحد. ويستخدم اللقاح الجديد فيروس إنفلونزا ضعيفا ينمو فقط في مجرى الهواء العلوي. ولا يمكن للفيروس الضعيف التكاثر، وقد تمت هندسته وراثياً ليشمل بروتين فيروس «كورونا». وإذا نجح اللقاح الجديد، فسيؤدي إلى استجابة مناعية ضد «كورونا»، إذ يجب أن ينتج جهاز المناعة أجساماً مضادة معادلة لهذا البروتين المرتفع، مما يمنع الفيروس الحقيقي من التكاثر. اختبار 30 ثانية من جهة ثانية، تسعى إسرائيل والهند إلى أن تكون التقنية الجديدة للكشف عن «كورونا»، التي يقوم البلدان بتطويرها، جاهزة في غضون أيام، وفقاً لصحيفة جيروازليم بوست. وتقوم التقنية بإجراء فحص الفيروس التاجي والكشف عن الشخص المصاب في 30 ثانية فقط، حيث حققت التجارب المكثفة في إسرائيل نتائج دقيقة، بنسبة %85، حسب شركة نانوسنت المطورة للفحص. وقال السفير الإسرائيلي لدى الهند رون مالكا لوكالة الأنباء الهندية «بي تي آي»: إن اختبار الكشف عن كورونا الذي تبلغ مدته 30 ثانية يجب أن يكون جاهزاً في غضون أيام، وذلك بعد تجاوز جميع المراحل. وأضاف: ستكون بشرى سارة للعالم بأسره، ستكون الهند المقر الرئيس لتصنيع معدات الاختبار. طهران مغلقة.. وغرامات على مخالفي القيود أقرت السلطات الإيرانية قانوناً جديداً يلزم الأشخاص بارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، وفرضت قيوداً إضافية للحد من انتشار الوباء، منها إغلاق العاصمة طهران لمدة أسبوع، وهي المدينة الأكثر تضرراً. وأعلن الرئيس حسن روحاني فرض غرامات مالية على مخالفي الإجراءات الصحية، موضحاً أن عناصر من الشرطة والأمن ومفتشين سيدققون في التزام سكان العاصمة، ويحددون المخالفين الذين سيلزمون بدفع غرامة خلال مهلة أسبوعين. وأضاف خلال اجتماع اللجنة الوطنية المكلفة مكافحة «كوفيد - 19»، أنه في حال امتنع المخالفون عن تسديد القيمة «سيكونون مدينين (للدولة)، وسيتم اقتطاع قيمة المخالفة من حسابهم المصرفي بطرق مختلفة»..وتتراوح قيمة الغرامات بين 500 ألف ريال و10 ملايين كحد أقصى علماء يوصون بـ«هرمون الحب» علاجاً يعوِّل علماء على هرمون أوكسيتوسين، أو ما يسمى «هرمون الحب»، لعلاج مرضى «كوفيد ـــ 19»، استناداً إلى نتائج دراسة طبية جديدة أجريت بجامعة توليدو الأميركية. وتشير أبحاث سابقة إلى أن لأوكسيتوسين دوراً في خفص الالتهابات، وهو ينتج في الدماغ وله ارتباط بعملية التكاثر والولادة. ومن أخطر مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حالة تسمى «عاصفة السيتوكين»، وهي ناتجة عن استجابة مناعية قوية تتم فيها مهاجمة أنسجة الجسم وتشهد انخفاضا حادّا في الخلايا التائية التي تعتبر جزءاً أساساً من الجهاز المناعي. واستخدم الباحث علي إمامي، مساعد أبحاث الدراسات العليا بجامعة توليدو في ولاية أوهايو، وزملاؤه، قاعدة بيانات المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، لتحليل خصائص الجينات المعالجة بأدوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأوكسيتوسين. وجد الباحثون أن عقارا واحدا من هذه الفصيلة، يسمى كاربيتوسين، له خصائص مطابقة للجينات التي تقلل من العلامات الالتهابية التي تؤدي إلى «عاصفة السيتوكين» لدى المصابين بحالات حرجة من «كوفيد ـــــ 19».

القبس





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات