المناعة ضد «كورونا» قد تستمر لأشهر

فى: الإثنين - نوفمبر 02, 2020      Print

أفاد باحثون بأن المناعة ضد عدوى فيروس «كورونا» المستجد قد تستمر خمسة أشهر وربما لفترة أطول من ذلك. وأظهر التقرير الجديد أن نسبة %90 من الأشخاص الذين يتعافون من العدوى يحافظون على استجابة ثابتة للأجسام المضادة بشكل عام. وقال فلوريان كرامر أستاذ التطعيم في مدرسة طب «ماونت سيناي» في نيويورك الذي قاد فريق الدراسة أن أكثر من %90 من الأشخاص الذين يعانون من مرض خفيف أو متوسط ينتجون استجابة قوية بما يكفي لتحييد الفيروس، وإن استجابة الأجسام المضادة استمرت لديهم أشهراً عدة»، ويعد هذا ضرورياً من أجل تطوير لقاح فعال. التفشي بين أفراد الأسرة وفي سياق متصل، كشفت دراسة جديدة صادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن انتشار الفيروس بين أفراد الأسرة بعد إصابة شخص واحد هو أمر «شائع»، ويحدث بسرعة بعد ظهور المرض، موضحة أن الشخص الذي تعرض أو يشتبه في إصابته يجب عزله قبل إجراء الفحص، وقبل ظهور نتائج فحصه، لحماية السكان الآخرين في المنزل. وكتب فريق من الباحثين أنه «نظراً لأن العزل الفوري للمصابين يمكن أن يقلل من انتقال العدوى في المنزل، فيجب على الأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم الخضوع للعزل، والبقاء في المنزل، واستخدام غرف منفصلة». ويجب على جميع أفراد الأسرة ارتداء الأقنعة في جميع الأوقات في الأماكن المشتركة. صوت السعال من ناحية أخرى، يسعى باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى تطوير تطبيق على الهواتف الذكية، من شأنه إحداث نقلة نوعية في الصراع ضد «كورونا» يمكن أن يكون أداة فحص أولية فورية لمعرفة المصابين المحتملين. ويتعرف التطبيق على المرض من خلال تحديد نوعية السعال الصادر من الأشخاص المصابين، خصوصاً أولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض. وتوصل الباحثون إلى اكتشافهم هذا بعد تسجيل عشرات آلاف السعالات من متطوعين على متصفحات إنترنت وهواتف. وعندما قاموا بتغذية تسجيلات السعال الجديدة في النموذج الذي يعملون عليه، «حدد النموذج بدقة %98.5 من سعالات الأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم».

أفاد باحثون بأن المناعة ضد عدوى فيروس «كورونا» المستجد قد تستمر خمسة أشهر وربما لفترة أطول من ذلك. وأظهر التقرير الجديد أن نسبة %90 من الأشخاص الذين يتعافون من العدوى يحافظون على استجابة ثابتة للأجسام المضادة بشكل عام. وقال فلوريان كرامر أستاذ التطعيم في مدرسة طب «ماونت سيناي» في نيويورك الذي قاد فريق الدراسة أن أكثر من %90 من الأشخاص الذين يعانون من مرض خفيف أو متوسط ينتجون استجابة قوية بما يكفي لتحييد الفيروس، وإن استجابة الأجسام المضادة استمرت لديهم أشهراً عدة»، ويعد هذا ضرورياً من أجل تطوير لقاح فعال. التفشي بين أفراد الأسرة وفي سياق متصل، كشفت دراسة جديدة صادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن انتشار الفيروس بين أفراد الأسرة بعد إصابة شخص واحد هو أمر «شائع»، ويحدث بسرعة بعد ظهور المرض، موضحة أن الشخص الذي تعرض أو يشتبه في إصابته يجب عزله قبل إجراء الفحص، وقبل ظهور نتائج فحصه، لحماية السكان الآخرين في المنزل. وكتب فريق من الباحثين أنه «نظراً لأن العزل الفوري للمصابين يمكن أن يقلل من انتقال العدوى في المنزل، فيجب على الأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم الخضوع للعزل، والبقاء في المنزل، واستخدام غرف منفصلة». ويجب على جميع أفراد الأسرة ارتداء الأقنعة في جميع الأوقات في الأماكن المشتركة. صوت السعال من ناحية أخرى، يسعى باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى تطوير تطبيق على الهواتف الذكية، من شأنه إحداث نقلة نوعية في الصراع ضد «كورونا» يمكن أن يكون أداة فحص أولية فورية لمعرفة المصابين المحتملين. ويتعرف التطبيق على المرض من خلال تحديد نوعية السعال الصادر من الأشخاص المصابين، خصوصاً أولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض. وتوصل الباحثون إلى اكتشافهم هذا بعد تسجيل عشرات آلاف السعالات من متطوعين على متصفحات إنترنت وهواتف. وعندما قاموا بتغذية تسجيلات السعال الجديدة في النموذج الذي يعملون عليه، «حدد النموذج بدقة %98.5 من سعالات الأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم». Volume 0% ‏سينتهي هذا الإعلان خلال 6 فيتامين «د» في الطعام إلى ذلك، اقترح طاقم من العلماء، على الحكومة البريطانية إضافة «فيتامين د» إلى الأطعمة الأساسية مثل الخبز والحليب، وذلك لما يوفره من حماية في مواجهة الفيروس، وفق صحيفة الغارديان. وتأتي هذه الدعوات التي قدّمها الأطباء البريطانيون بعد أسبوع تقريباً من دراسة أسبانية أثبتت أن %82 من 216 إصابة أدخلوا إلى المستشفى كانوا يعانون نقصاً في فيتامين «د».

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات