معلومات مضللة و #شائعات يجب تجاهلها عن لقاحات #كورونا

فى: الجمعة - ديسمبر 04, 2020      Print

أحمد بدر- بعد منح السلطات الصحية البريطانية إذن الاستخدام الطارئ للقاح «فايزر»، تزايدت شائعات حول اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وكان أبرزها مخاوف من أن اللقاح سيغير - بطريقة ما - الحمض النووي الخاص بمستخدميه، الأمر الذي تداوله كثيرون بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي. شائعة الحمض النووي وأعدت شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تقريراً للرد على كافة الشائعات المتعلقة باللقاح، حيث سألت 3 علماء مستقلين بشأن إمكانية أن يغير اللقاح الحمض النووي البشري، فجاء النفي قاطعاً، حيث قال البروفيسور جيفري ألموند من جامعة أكسفورد، إن حقن الحمض النووي الريبي في شخص ما، لا يفعل شيئًا للحمض النووي لخلية بشرية. وأضاف «اللقاح يعمل عن طريق إعطاء تعليمات للجسم لإنتاج بروتين موجود على سطح فيروس كورونا، ويتعلم الجهاز المناعي بعد ذلك التعرف على الأجسام المضادة للبروتين وإنتاجها». وقالت إن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها ادعاءات بأن لقاح فيروس كورونا من المفترض أن يغير الحمض النووي، حيث سبق أن حققت الشبكة في مزاعم مماثلة في مايو الماضي، لا سيما أن تقنية «mRNA» المستخدمة في اللقاحات لم يتم اختبارها أو الموافقة عليها من قبل، ولكنها أجريت عليها دراسات متعددة خلال السنوات الماضية. رقاقة «بيل غيتس» الدقيقة ولفتت بي بي سي إلى صورة متداولة عبر منصات التواصل، للملياردير الأميركي بيل غيتس، عليها ملصق «خطأ»، يقول فيها «الأمر بسيط، نحن نتلاعب بالحمض النووي الخاص بك بلقاح، ونزرع داخلك شريحة، ونجعل المجتمع بلا نقود ونضع كل الأموال على الشريحة، ثم ستفعل بالضبط كما تم إخبارك، وستتضور جوعا حتى تقرر أنك على استعداد لتكون مطيعا مرة أخرى». وبحسب الشبكة البريطانية، فإن ملصق بيل غيتس، يأتي ضمن نظرية المؤامرة، التي تدعي أن جائحة فيروس كورونا، هي غطاء لخطة زرع رقائق دقيقة قابلة للتتبع، وأن المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت يقف وراءها. مضيفة «لا يوجد لقاح يحمل رقاقة دقيقة.. ولا يوجد دليل يدعم الادعاءات بأن بيل غيتس يخطط لذلك في المستقبل».

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات