«بلومبيرغ»: النساء يقتحمن معاقل #القوة_الاقتصادية العالمية! و المزيد من الهيمنة تفلت من قبضة الرجال

فى: الأربعاء - ديسمبر 09, 2020      Print

وليد منصور - في المسيرة البطيئة نحو المساواة بشأن من يملك القوة الاقتصادية العالمية، شهد عام 2020 مزيدًا من التقدم للنساء اللائي يقتحمن معاقل الهيمنة، التي كانت حتى الآن مقتصرة على الذكور فقط. أحصى اجتماع مجموعة العشرين لكبار المسؤولين الماليين أربع نساء فقط من كبار المشاركات في وقت سابق من هذا العام. لكن من المقرر أن يرتفع هذا الرقم في عام 2021، حيث تستعد جانيت يلين لتصبح أول امرأة تشغل منصب وزيرة الخزانة الأميركية، في وقت عينت كندا كريستيا فريلاند أول وزيرة مالية لها. وفق ما ذكرت وكالة بلومبيرغ. على المستوى الدولي، كان هناك تقدم أيضًا في إنهاء تاريخ القيادة للرجال فقط، إذ أصبحت الفرنسية أوديل باسو رئيسة للبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، ومنظمة التجارة العالمية في طريقها لتعيين أول رئيسة لها مع قائمة مختصرة لامرأتين. لا تزال القيادة الاقتصادية التي تؤثر على معظم البشرية تكمن بقوة في أيدي الرجال، ومع ذلك، فإن اختلال التوازن يزداد حدة خلال أزمة عالمية غير مسبوقة تجعل النساء دائمًا أسوأ حالًا من نظرائهن من الرجال. معالم بارزة كانت هناك معالم بارزة في عام 2019 أيضًا، مع تعيين كريستين لاغارد كرئيسة للبنك المركزي الأوروبي، ونيرمالا سيترامان وزيراً لمالية الهند. لكن داخل مجموعة العشرين، كانت روسيا وجنوب أفريقيا والأرجنتين والولايات المتحدة هي الأمثلة الأخرى الوحيدة التي قادت فيها النساء البنوك المركزية، وكان أقل من نصف الدول الأعضاء فيها وزيرة للمالية. وعلى الرغم من كل تقدمه، فقد تميز هذا العام بضياع المزيد من الفرص. وضمن مجموعة الدول السبع، أدى تعيين ريشي سوناك في فبراير إلى تمديد فترة سيطرة الرجال، التي امتدت لثمانية قرون على دور وزير المالية البريطاني. في غضون ذلك، نجا وزير المالية الياباني من تغيير في قيادة الحكومة، كما فعل نظيره في فرنسا، حيث شغلت لاغارد المنصب في السابق. في أوروبا، هزم الايرلندي باسشال دونوهو محاولة من الاسبانية ناديا كالفينو لتصبح أول امرأة تترأس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو. وكان أداء البنوك المركزية العالمية ضعيفاً في هذه المسألة، حيث فاز تيف ماكليم على النائب الأول للمحافظ كارولين ويلكنز ليكون رئيس بنك كندا، بينما أعيد تعيين رئيس البنك الوطني السويسري توماس جوردان حتى عام 2027، لتوسيع قبضة الذكور حصريًا على هذا الدور. وبالمثل، أدى التغيير الأخير على رأس البنك المركزي التركي مرة أخرى إلى حصول الرجل على الوظيفة. منطقة اليورو البنوك المركزية الوحيدة في منطقة اليورو التي غيرت قيادتها، في البرتغال ومالطا، انتهى بها الأمر إلى تولي الرجال المسؤولية، مما حافظ على حصيلة مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي المكونة من امرأتين فقط من بين 25 مسؤولاً عن تحديد سعر الفائدة. كلتا المرأتين، لاغارد وإيزابيل شنابل، يعملان في المجلس التنفيذي المكون من ستة أعضاء. كان بإمكان هذا الفريق تحقيق تكافؤ تاريخي بين الجنسين هذا العام بخروج إيف ميرش، باستثناء أن الحكومات استبدله برجل آخر. وبالمثل، لا يزال تعيين رينو باسو يترك القيادة الذكورية في بنوك التنمية الإقليمية الرئيسية الأخرى في العالم، إذ تولى مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ماوريسيو كلافير كاروني، رئاسة بنك التنمية للبلدان الأميركية هذا العام في منافسة صعبة شهدت انسحاب رئيسة كوستاريكا السابقة لورا شينشيلا من السباق. أمل جديد العام المقبل يحمل الأمل في مزيد من التغيير، حيث تستعد يلين لتولي منصبها، كما استقرت رئاسة منظمة التجارة العالمية، في وقت تتنافس ثلاث نساء على قيادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وقد تحصل كولومبيا على أول رئيسة للبنك المركزي، وقد تكون نائبة جديدة لمحافظ كندا سيدة. وفي الولايات المتحدة، يمكن أن تسير محافظ الاحتياطي الفدرالي لايل برينارد على خطى يلين، وتصبح ثاني امرأة فقط تترأس مجلس الاحتياطي الفدرالي عندما تنتهي فترة ولاية جيروم باول في أوائل عام 2022

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات