اسكتلندا تخفّف قيود الإغلاق مع إلغاء إرشادات «البقاء في المنزل»

فى: الأربعاء - مارس 31, 2021      Print

مع استمرار انخفاض معدلات الإصابة بفيروس «كورونا»، سيتم تخفيف قيود الإغلاق في اسكتلندا، اعتباراً من الأسبوع المقبل، حيث تم إلغاء إرشادات «البقاء في المنزل».

واعتباراً من 5 أبريل، سيتم السماح للحلاقين ومصففي الشعر بإعادة فتح أبواب محالهم، جنباً إلى جنب مع المزيد من الحريات لتجارة التجزئة غير الضرورية، وزيادة طلاب الجامعات العائدين إلى الفصول الدراسية.

وسيتم تشجيع الأسكتلنديين على «البقاء محلياً»، مع إلغاء إرشادات «البقاء في المنزل»، وهذا يعني أن قيود السفر الحالية التي تمنع السفر غير الضروري خارج منطقة السلطة المحلية الخاصة الفرد ستظل سارية لمدة ثلاثة أسابيع أخرى.

إلى ذلك، قالت هيئة تنظيم اللقاحات في ألمانيا إنها رصدت 31 إصابة بجلطات دموية نادرة في المخ، أفضت تسع منها إلى الوفاة بعد التطعيم بلقاح شركة «أسترا زينيكا» ضد مرض «كوفيد-19».

وأوضح معهد بول إيرليش أنه سجل حتى الآن 31 إصابة بجلطات دموية في أوردة المخ، وهي حالة تعرف باسم تجلط الوريد الجيبي، مشيراً إلى حدوث نقص في الصفائح الدموية لدى 19 منهم.

وبين الوفيات التسع سبع نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و 63 عاماً. وكان عمر الرجلين 36 و57.

بدورها، أعلنت شركة «بيونتيك» الألمانية أنها تتجه لتصنيع 2.5 مليار جرعة من لقاحها هذا العام مع شريكتها الأميركية «فايزر»، في زيادة نسبتها 25 % عما كان متوقعاَ في السابق.

وجاء في بيان للشركة أن زيادة الإنتاج ستتيح لها «تلبية ارتفاع الطلب».

وأعلنت «بيونتيك» أن «الزيادة مدفوعة بتحسن عمليات الإنتاج، وبدء الإنتاج أخيراً في منشأة ماربرغ التابعة لبيونتيك في ألمانيا»، التي أصبحت حالياً أحد أكبر مصانع هذا اللقاح في العالم.

الأوبئة المقبلة

في سياق آخر، أيّد قادة 23 دولة ومنظمة الصحة العالمية مشروع إبرام معاهدة دولية لمساعدة دول العالم في مكافحة حالات الطوارئ الصحية المستقبلية مثل جائحة «كورونا»، مؤكدين أن العالم مقبل على أوبئة وحالات طوارئ صحية كبرى أخرى.

هذه الفكرة التي كانت وليدة اجتماع زعماء دول مجموعة العشرين في نوفمبر الماضي طرحها رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، وستضمن إتاحة اللقاحات والأدوية والفحوصات على نحو شامل وعادل.

وحصل مشروع المعاهدة على الدعم الرسمي لزعماء فيجي والبرتغال ورومانيا وبريطانيا ورواندا وكينيا وفرنسا وألمانيا واليونان وكوريا الجنوبية وتشيلي وكوستاريكا وألبانيا وجنوب أفريقيا وجمهورية ترينيداد وتوباغو وهولندا وتونس والسنغال وإسبانيا والنرويج وصربيا وإندونيسيا وأوكرانيا، وكذلك منظمة الصحة العالمية.

كما كتب زعماء تلك الدول مقالاً مشتركاً نُشر في صحف بارزة جاء فيه: «سيكون هناك أوبئة وحالات طوارئ صحية كبرى أخرى. ولن تتمكن حكومة واحدة أو وكالة متعددة الأطراف من التصدي لتهديد مماثل بمفردها»، مردفين: «نعتقد أنه يجب على الدول أن تعمل معاً على معاهدة دولية جديدة للاستعداد لمواجهة الأوبئة والتصدي لها».

القبس





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات